شمس الدين محمد حافظ شيرازى (تعريب: ابراهيم امين الشواربي)

313

غزليات حافظ (أغاني شيراز)

- وستعمر الآن « سراي » الطرب والمحبة في قلبي لأن عين حبيبي قد أصبحت « المهندس » الذي يرعاها . . . ! ! فبربك . . . ! طهّر شفتك بقطرات الخمر فقد أصابت الوسوسة خاطري بما عدا ذلك من الآثام الكثيرة . . . ! ! وكالت نظراتك الشراب للعاشقين فارتدّ علمهم إلى جهاله وأصبحت عقولهم لا تعي ولا تحسّ . . . ! ! وشعري عزيز الوجود كالذهب الإبريز ولكن قبول السعداء له هو الكيمياء التي أحالت قصد يره ذهبا . . . ! ! وها هم الرفاق . . . ! يثنون أعنتهم عن طريق الحان لأن « حافظا » قد سبقهم إليها فأضحى معدما مفلسا . . . ! ! غزل « 225 » زاهد خلوت‌نشين دوش بميخانه شد از سر پيمان برفت با سر پيمانه شد ليلة الأمس . . . مضى الزاهد من خلوته إلى حانة الشراب فنقض أطراف العهد ، وأمسك برءوس الأقداح والأكواب . . . ! ! وهذا صوفي المجلس . . . قد كسر بالأمس جام شرابه ولكنه ارتد بجرعة واحدة إلى عقله وصوابه . . . ! ! وأقبلت عليه في أحلامه ، محبوبة عهد الشباب والحب فارتد ، رغم مشيبه ، عاشقا شارد العقل واللب . . . ! ! ومضى « طفل المجوس » فجدّ في طلبه قاطع طريق الدين والقلب حتى أضحى غريبا مشردا عمن عداه . . . ! ! وأحرقت خدود الورد المتقدة بيادر البلابل وأضحى وجه « الشمعة » الضاحكة ، حتفا للفراشة . . . ! !